أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن إطلاق العدد الأول من مجلتها الرقمية الجديدة تحت عنوان «أقلام صحفية من أجل حقوق الإنسان»، تزامناً مع احتفالات اليوم العالمي للمرأة لعام 2026.
ويأتي هذا الإصدار تحت شعار «المرأة شريك في البناء الحقوقي»، بهدف تعزيز الخطاب الحقوقي في المشهد الإعلامي وتشجيع الإنتاج الصحفي المتخصص في قضايا الحريات والكرامة الإنسانية.
وخُصص هذا العدد الافتتاحي لمناقشة قضايا المرأة المغربية، تقديرا لأدوارها الريادية في مسارات الإصلاح والبناء الديمقراطي.
وترى المنظمة أن هذا الدمج بين العمل الصحفي والفاعل الحقوقي يعد ركيزة أساسية لتحويل المبادئ القانونية والمواثيق الدولية إلى قضايا إنسانية ملموسة تؤثر في وعي الرأي العام، وتساهم بفعالية في تطوير منظومة الحقوق والحريات داخل المجتمع.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد نوفل البعمري، رئيس المنظمة، أن المجلة تمثل تقديراً عالياً لانخراط الصحفيين في الدفاع عن القيم الإنسانية. وأوضح أن هذه المنصة، رغم تبعيتها للمنظمة، ستظل فضاءً مفتوحاً وحراً لجميع الأقلام الصحفية بمختلف مشاربها، لتكون قاطرة لبناء ثقافة جماعية واعية تعيد الاعتبار للحضور الإيجابي لقيم حقوق الإنسان في الفضاء العمومي.
كما أشار البعمري إلى أن اختيار توقيت الإطلاق لا يقتصر على الاحتفاء الرمزي، بل يروم تحويل المناسبات العالمية إلى محطات للإنتاج المعرفي الرصين. ويهدف هذا التوجه إلى تقديم مضامين إعلامية تنسجم مع المرجعيات الكونية والوطنية، مما يعزز مسار ترسيخ حقوق الإنسان كقيمة أخلاقية وممارسة يومية وأفق للعمل المشترك بين مختلف المتدخلين.
وشهد العدد الأول، الذي نسقه الصحفي أمين الري، مشاركة واسعة لأكثر من عشرين صحفية وصحفياً، قدموا باقة متنوعة من المقالات التحليلية والتقارير الميدانية. وقد ركزت هذه المساهمات على رصد مكتسبات المرأة المغربية وتحديات التمكين والمساواة، ليتم وضع هذا الإصدار رهن إشارة الباحثين والمهتمين ابتداءً من يوم الاثنين 9 مارس 2026 كمنصة إعلامية حقوقية رائدة.

