تتعالى أصوات الفعاليات المحلية والمدنية بإقليم شفشاون، وتحديدا في منطقة تارغة الساحلية، بضرورة التدخل العاجل لترميم “قلعة تارغة” الأثرية، حماية لهذا الموروث التاريخي من الاندثار، وتثمينا للمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
ويشدد الفاعلون المحليون على أن ترميم هذا الصرح التاريخي سيشكل حجر الزاوية في جذب السياح المغاربة والأجانب، مما سيسهم بشكل مباشر في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق حركية تجارية تعود بالنفع على الساكنة.
كما أن هذه الخطوة ستسمح بـالحفاظ على التراث المعماري الفريد الذي يجسد حقبة هامة من تاريخ المغرب، وتوريثه للأجيال القادمة كرمز للهوية الوطنية.
ويرى المهتمون بالشأن التنموي أن تأهيل القلعة سيلعب دورا محوريا في تعزيز الفخر المجتمعي وربط الساكنة بتاريخها المجيد، فضلاً عن كونه وسيلة فعالة لـخلق فرص عمل محلية مباشرة وغير مباشرة، سواء في أشغال الترميم أو في الخدمات السياحية المرتبطة بها كالإرشاد، الإيواء، والمطاعم.
يؤكد أبناء المنطقة أن منطقة تارغة تمتلك كل المقومات لتصبح مقصدا سياحيا جميلا ومنافسا على الصعيد الوطني، شريطة إيلاء الأهمية اللازمة لمعالمها التاريخية ودمجها في المسارات السياحية لجهة الشمال، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة تحترم خصوصية المنطقة وبيئتها البحرية والجبلية.

