يبدو أن البرلماني عن إقليم العرائش، الحاج السيمو، أطلق حملته الانتخابية من مقهى “العمري” الشعبي بمدينة وادي لو، بدلا من اختيار قاعة مؤتمرات أو منصة رسمية.
وهذا الاختيار، الذي وصفه البعض بأنه “روندة انتخابية”، يعكس رغبة المرشح في التواصل المباشر مع الناخبين في فضاءاتهم اليومية.
اللقاء الذي جمع السيمو بعدد من أنصاره، من بينهم صديقه عبد الرحمن، اتسم بطابع ودي وحميمي، بعيدا عن أي مظاهر رسمية.
وأكدت مصادر مقربة من الحاج السيمو لجريدة “شاوني” أن طاولة اللعب في المقهى إلى منصة غير تقليدية، حيث امتزج الحديث عن الشأن السياسي بأجواء الضحك واللغة الشعبية المتداولة بين الحاضرين.
ووفقا لذات المصادر، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إيصال رسالة واضحة للناخبين مفادها أن المرشح قريب من همومهم اليومية ومستعد للتواصل معهم دون حواجز.
ويراهن السيمو على هذه البساطة لكسب ثقة الناخبين في مناطق مثل شفشاون والعرائش، بعيدا عن لغة الشعارات الكبيرة.
ويبدو كذلك أن هذه الانطلاقة إشارة إلى أسلوب الحملة الذي ينوي البرلماني اعتماده، والذي يرتكز على الالتحام المباشر مع الناس في فضاءاتهم، وإضفاء طابع شعبي على العملية الانتخابية.

