رغم الانتهاء من أشغال موقف السيارات بثلاث طوابق في رأس الماء الذي صُمم ليستوعب 238 سيارة بتكلفة تصل إلى 42 مليون درهم، لا يزال هذا المرفق الحيوي مغلقًا حتى اليوم، ما أثار استياء الزوار والمواطنين على حد سواء.
ويأتي هذا الإغلاق المستمر وسط مطالب متزايدة على لإيجاد حلول لتدهور انسيابية حركة المرور في المدينة، خصوصًا خلال فترة الصيف، حيث تتضاعف أعداد السياح. ويُحمّل عدد من المراقبين المسؤولية على رئيس الجماعة الذي لم يسرّع بتفعيل الموقف، رغم اكتمال الأشغال واعتماد دفتر التحملات، فيما لا تزال الإجراءات الإدارية تؤخر تشغيله.
وفي المقابل، بدأت الجماعة مؤخراً في إعطاء الانطلاقة لموقف سيارات جديد بساحة محمد السادس، وهو ما يزيد من تساؤلات السكان حول جدوى ترتيب الأولويات في إدارة مشاريع المدينة، ويطرح علامات استفهام حول التخطيط الفعلي لكيفية معالجة أزمة الركن في قلب المدينة.
العديد من المواطنين والزوار يرون أن استمرار إغلاق الموقف الأول يؤكد غياب استراتيجية واضحة لإدارة البنية التحتية للمدينة، ويوضح أن المشاريع الاستثمارية تبقى حبرًا على ورق ما لم يتم تفعيلها على أرض الواقع.

