تعيش شفشاون منذ 11 أكتوبر 2025 على إيقاع دينامية سياسية متجددة يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي نظم لقاء تواصليا موسعا جمع مناضليه ومنتخبيه المحليين في إطار سلسلة من اللقاءات الإقليمية الهادفة إلى تعزيز الحضور الميداني للحزب وتقييم أدائه التنظيمي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “شاوني” فإن اللقاء الذي نظمته التنسيقية الإقليمية للحزب بشفشاون، عرف حضور عدد من الشخصيات البارزة في التنظيم، من ضمنهم احميدو بن عياد، المنسق الإقليمي، وعبد الرحمان العمري، النائب البرلماني وعضو المكتب الوطني، إلى جانب رؤساء المنظمات الموازية ومناضلي الحزب على مستوى الإقليم.
في كلمته الافتتاحية، نوه المنسق الإقليمي احميدو بن عياد بالمجهودات التي يبذلها رؤساء الجماعات والمناضلون، مؤكدا أن هذه الدينامية تعكس روح المسؤولية والانضباط الحزبي التي تميز مناضلي “الأحرار”.
كما أشاد بالمنجزات الحكومية في القطاعات الحيوية، ولا سيما المشاريع التنموية والمجالية التي ساهمت في تحسين مؤشرات التنمية على المستويين القروي والحضري.
وأشار بن عياد إلى أهمية مضامين الخطاب الملكي السامي خلال افتتاح الدورة التشريعية، الذي دعا إلى إطلاق جيل جديد من السياسات التنموية، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار منخرط بجدية في هذا التوجه من خلال مقاربته المبنية على الإنصات والقرب من المواطن.
كما دعا المنسق الإقليمي إلى تسريع وتيرة المشاريع التنموية بالإقليم، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وضمان تكافؤ الفرص، عبر التنزيل الفعّال لبرامج التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات في مجالات التعليم، الصحة، التشغيل، والتأهيل الترابي.
وفي ذات السياق، اللقاء خرج بعدة توصيات عملية، أبرزها؛ إحداث تنسيقيات محلية على مستوى الدوائر الترابية لتقريب العمل الحزبي من المواطنين؛ إعداد خطة تواصلية محلية تستند إلى الإنصات لمشاكل الساكنة وتقديم حلول واقعية، وتعزيز التنسيق بين المكتب الإقليمي والتنظيمات الموازية لضمان الانسجام التنظيمي، إحداث لجنة تنظيمية لتأطير اللقاءات المقبلة وتوفير الوسائل اللوجستيكية والبشرية لإنجاحها.
كما تم الإعلان عن برنامج اللقاءات المقبلة التي ستنظمها التنسيقية بعدة دوائر بالإقليم، من بينها: بوحمد: 8 نونبر 2025 باب تازة: 22 نونبر 2025 بني أحمد الشرقية: 6 دجنبر 2025 باب برد – جماعة أونان: 20 دجنبر 2025 أسيفان: 10 يناير 2026
هذا وجددت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بشفشاون تأكيدها على مواصلة العمل التنظيمي الميداني، وتقوية روابط الثقة مع المواطنين، بما يكرس قيم القرب، الإصغاء، والمواطنة الفاعلة التي ينهجها الحزب في مختلف جهات المملكة.

