أقر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بوجود ما وصفه بـ”فشلنا فشلا ذريع في مواجهة التطبيع” مع إسرائيل، مشيرا إلى وجود “الصهاينة داخلين معنا مع الأسف الشديد”.
وخلال لقاء حزبي اليوم السبت بالمقر المركزي للحزب بالرباط، أكد ابن كيران أن “ذاك الشي اللي كنقولو في المسيرات معقول نسبيا وما عندوش قيمة”، موضحا أن المواجهة الحقيقية للتطبيع هي “ديال الشعب المصري”.
وأضاف المتحدث ذاته أن الشعب المصري، رغم أن التطبيع الرسمي بين مصر وإسرائيل بدأ منذ عام 1979، “باقي مقاطع كل ما عندو علاقة به”.
وأشار إلى أن النجاحات المحلية كانت محدودة، موضحا أنه “احنا نجحنا شي نجاحات بسيطة”، مستشهدا بحالة “الدراري اللي كانوا بنغرير ورفضوا شي حاجة، ولكن ذلك خراب البصرة، وحتى جاؤوا وخربونا في غزة وقتلوا منا المئات والآلاف إلى آخره”.
وقلل ابن كيران من مستوى المشاركة في المظاهرات بالمقارنة مع الأوروبيين، موردا أنه “لم نكن مثل الأوروبيين حتى من ناحية الخروج والمظاهرات، الأوروبيين كانوا أحسن منا”.
وأضاف في كلامه أنه “شاهد مظاهرة في أستراليا، ما بغاتش تسالي، ذاك اللي كان كيصورها، إلا ما كانتش فوتوشوب ولا الذكاء الاصطناعي”.

