قررت السلطات المحلية بجماعة المنصورة إغلاق المسجد التاريخي بدوار أحلوس، بشكل فوري، بعد سنوات من تأثره بـ “تصدعات وشقوق” خطيرة تهدد سلامة المصلين، وهذا القرار، رغم دوافعه الأمنية، أثار حالة من الاستياء والمطالبة العاجلة بين السكان المحليين.
المسجد، الذي يعود تاريخ بنائه إلى ما قبل استقلال المملكة المغربية من الاستعمار الفرنسي، يحظى بمكانة وجدانية خاصة لدى ساكنة المنصورة، حيث أعرب السكان عن رفضهم القاطع لأي مقترحات قد تقضي بـ ترحيل المسجد إلى موقع آخر.
وتتلخص مطالبهم في خيارين لا ثالث لهما، الأول يتعلق بالترميم الفوري والبدء في أعمال ترميم شاملة لإصلاح التصدعات الحالية والحفاظ على المعلم التاريخي.
والثاني متعلق بالهدم وإعادة البناء في الموقع نفسه، وفي حال تعذر الترميم، يطالبون بهدم البناء المتضرر وإعادة تشييد مسجد جديد في الموقع الأصلي، نظرا للعلاقة الوجدانية العميقة التي تربطهم بهذا الصرح الديني.
وتؤكد الساكنة أن المسجد ليس مجرد مكان عبادة، بل هو جزء أصيل من هويتهم وتاريخهم المحلي، مما يجعل فكرة نقله أمرا غير مقبول على الإطلاق.
وتنتظر الساكنة تدخل الجهات المعنية للاستجابة لمطالبهم والحفاظ على مكان المسجد مستقرا بالهضبة التي يسمونها “باب أوجة” تاريخيا.

