أعلنت وزارة التجهيز والماء، ممثلة في المديرية العامة لهندسة المياه ومديرية التجهيزات المائية، عن إطلاق طلب عروض مفتوح دولي بعروض أثمان يحمل الرقم 169/2025/م ت م، وذلك بهدف بناء سد لعناصر الهام في إقليم شفشاون.
وحسب المعلومات التي توصلت إليها جريدة “شاوني”، سيتم فتح الأظرفة يوم الاثنين 15 دجنبر 2025 على الساعة التاسعة صباحًا، في مكاتب مديرية التجهيزات المائية الكائنة بزنقة الحسن بن شقرون، أكدال، الرباط.
وحسب ذات المصدر فإن المشروع قدر له مبلغ لكلفة الأعمال، المعد من طرف صاحب المشروع، هو اثنا عشر مليونا وأربعمائة وأربعة وستون ألفا وثمانمائة وثمانون درهما مع احتساب الرسوم (12,464,880.00 درهم)، كما حُدد مبلغ الضمان المؤقت في مائتين وأربعين ألف درهم (240,000.00 درهم).
وفي ذات السياق، يجب على الشركات والمقاولات الراغبة في المشاركة تحميل ملف طلب العروض وإيداع ملفاتها حصريا بطريقة إلكترونية عبر بوابة الصفقات العمومية: www.marchespublics.gov.ma.
كما يجب أن يكون محتوى وتقديم وإيداع ملفات المتنافسين مطابقا لمقتضيات المواد 30، 32، و 34 من المرسوم رقم 2.22.431 الصادر في 8 مارس 2023 المتعلق بالصفقات العمومية.
ولتمكين المتنافسين من الاطلاع المباشر على موقع المشروع، تقرر إجراء زيارة للمواقع يوم الاثنين 08 دجنبر 2025 على الساعة العاشرة صباحًا بموقع سد لعناصر بإقليم شفشاون.
ويأتي مشروع بناء سد لعناصر في إقليم شفشاون في إطار الاستراتيجية الوطنية للمغرب لتعزيز الأمن المائي، خاصة في المناطق الشمالية التي تعتمد بشكل كبير على التساقطات المطرية وتواجه تحديات الجفاف وتزايد الطلب على المياه.
وتكمن أهمية هذا المشروع في تأمين الماء الصالح للشرب، حيث سيساهم السد الجديد في رفع الطاقة التخزينية للمنطقة، مما يضمن تزويد مدينة شفشاون والجماعات القروية المجاورة بإمدادات منتظمة ومستدامة من الماء الصالح للشرب، وهي وظيفة حيوية بالنظر إلى النمو السكاني وارتفاع الاحتياجات.
كما سيساهم في دعم القطاع الفلاحي، حيث من الواضح أنه يهدف السد إلى توفير مياه الري الضرورية لسقي الأراضي الفلاحية الواقعة في سافلة السد (المدار السقوي). هذا الدعم المائي يساهم في؛ تنمية الزراعة المحلية؛ وزيادة الإنتاجية وتحسين الدخل الاقتصادي للمزارعين؛ طبعا الأمر لا يعني حقول القنب الهندي، والمساهمة في الأمن الغذائي للمنطقة.
ومن جهة أخرى سيساهم في الحماية من الفيضانات؛ يلعب السد دورا وقائيا مهما في تنظيم جريان مياه الأودية، خاصة خلال فترات الأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة، وبالتالي حماية التجمعات السكانية والبنية التحتية والمناطق الفلاحية الواقعة في الأسفل من مخاطر الفيضانات والسيول المدمرة.

