أفاد محمد الشريف المصمودي، رئيس مجلس جماعة المنصورة التابعة لإقليم شفشاون، بأن عمليات التدخل الميداني لفتح المسالك الطرقية المتضررة من التساقطات المطرية الأخيرة تواجه “صعوبات تقنية” كبيرة.
وأوضح المسؤول الجماعي أن طبيعة التربة المشبعة بالمياه (الأوحال) وثقل المسالك تعيق انسيابية عمل الآليات، مما يحد من سرعة الاستجابة في معالجة النقاط السوداء التي تضررت بفعل الاضطرابات الجوية.
وفي معرض تفاعله مع مطالب الساكنة، أقر المصمودي بوجود عجز في الإمكانيات اللوجستية، كاشفا أن الجماعة تتوفر حاليا على آلية واحدة فقط (تراكس)، وهو ما اعتبره غير كافٍ لتغطية كافة المسالك المتضررة في آن واحد.

ودعا رئيس الجماعة المواطنين إلى التحلي بـ”قليل من الصبر”، مؤكدا أن نجاعة التدخلات ستزداد فعالية مع تحسن الأحوال الجوية وجفاف التربة، مما سيسمح للآليات بالاشتغال في ظروف تقنية أفضل.
وبخصوص جدولة التدخلات، أكد رئيس المجلس أن الجماعة وضعت خطة عمل تعتمد على “نظام الأولويات”، حيث تقرر منح الأسبقية المطلقة للطرق والمسالك التي تعبرها حافلات النقل المدرسي، وذلك لضمان استمرارية المرفق التعليمي وتجنيب التلاميذ شبح الانقطاع عن الدراسة.
وشدد على أن هذا الخيار يهدف إلى تدبير الموارد المتاحة بشكل عقلاني يخدم المصلحة الفضلى للأسر في ظل هذه الظرفية الاستثنائية.


