أطلقت مجموعة مدارس حسن أحيزون، وتحديدا بوحدة تزروت المركزية التابعة لمديرية شفشاون، أمس السبت، برنامجا مكثفا للدعم الاستدراكي يهدف إلى تعويض الحصص الزمنية والدروس الضائعة التي تسببت فيها سوء الأحوال الجوية الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة التربوية في سياق الحرص على تأمين الزمن المدرسي للمتعلمين وضمان التحصيل الدراسي السليم، حيث انخرط الفريق التربوي بالمؤسسة في هذه العملية بمسؤولية عالية وتفان ملموس، مما يعكس الالتزام الأخلاقي والمهني لنساء ورجال التعليم بالمنطقة تجاه مصلحة التلاميذ الفضلى وتكافؤ الفرص بينهم.
وتتجه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون نحو تعميم هذه المبادرة الاستدراكية على كافة المؤسسات التعليمية بالإقليم التي تضررت من موجة التقلبات المناخية، حيث تم وضع مخططات تربوية إقليمية تراعي الخصوصيات المحلية لكل منطقة.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى استدراك النقص الحاصل في المقررات الدراسية وتثبيت المكتسبات، مع التركيز على المواد الأساسية والمستويات الإشهادية، وذلك بتنسيق وثيق بين الإدارة التربوية وهيئة التفتيش لضمان جودة الحصص المقدمة ونجاعتها البيداغوجية في ظل الظروف المناخية الصعبة التي يعرفها الإقليم.

