خرج الفاعل السياسي جمال الدين ريان عن صمته للرد على الجدل الذي أثاره إعلانه نية الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدا أن ما قام به لا يندرج ضمن الحملة الانتخابية المبكرة كما يروج البعض، بل يدخل في إطار حق مشروع يعكس شفافية العمل السياسي ووضوح المواقف أمام المواطنين.
وأوضح ريان، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن إعلان نية الترشح لا يعني إطلاق حملة انتخابية ولا يشكل بأي شكل من الأشكال خرقاً للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، مشددا على أن الأمر يتعلق فقط بتعبير صريح عن توجه سياسي ورغبة في خوض الاستحقاقات المقبلة.
واعتبر المتحدث ذاته أن الاتهامات الموجهة إليه ببدء حملة انتخابية قبل أوانها ليست سوى محاولة لتشويه صورته أمام الرأي العام، وربما تعكس، حسب تعبيره، موقف خصوم سياسيين يفضلون تجنب النقاش المفتوح حول البرامج والرؤى المستقبلية.
وأضاف ريان أن الإعلان المبكر عن النية يندرج في إطار نهج سياسي يقوم على الوضوح والمصارحة مع المواطنين، موضحا أن الهدف هو فتح نقاش مبكر حول مستقبل العمل البرلماني وإشراك المواطنين في التفكير حول القضايا التي تهمهم، بدل انتظار اللحظات الأخيرة لإطلاق وعود انتخابية.
وختم ريان تدوينته بالتأكيد على أنه يمارس حقه الطبيعي في التعبير عن مواقفه السياسية، داعيا إلى التركيز على جوهر النقاش المرتبط بالبرامج والتصورات بدل الانشغال بما وصفه بمحاولات التشويش، مؤكداً في الوقت نفسه استمراره في العمل من أجل تقديم الأفضل وخدمة الصالح العام.

