غادر سجن “العرجات 2” بمدينة الرباط، أمس السبت، ثلاثة مشجعين سنغاليين وآخر فرنسي من أصل جزائري، بعد استيفائهم عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر نافذة.
وتأتي هذه الأحكام على خلفية تورط المعنيين في أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 بالمغرب، حيث أكد الدفاع أن الإجراءات الإدارية والأمنية المتعلقة بمغادرة الأجانب للمؤسسة السجنية تمت بمرونة وسلاسة تامة تحت إشراف السلطات المختصة.
وفي شهادة لافتة، أشاد جواد بنعيسى، محامي المشجع الفرنسي وعضو هيئة الدار البيضاء، بظروف الاعتقال التي قضاها المفرج عنهم، واصفاً تعامل إدارة السجن وموظفيها بـ”النبيل والإنساني”.
وأشار بنعيسى في منشور له إلى أن تجربة السجن، رغم قساوتها، كشفت عن جانب مشرق تمثل في الاحترام المتبادل، مشدداً على أن الموكلين تلقوا معاملة طيبة عكست جودة تدبير المؤسسات السجنية بالمملكة.
كما نقل المحامي انطباعات المفرج عنهم حول تعامل السجناء المغاربة معهم، مؤكداً أنهم حظوا بـ”لطف وأخوة” طوال فترة قضاء عقوبتهم، مما خفف من وطأة الغربة والحرمان من الحرية.
وأعرب بنعيسى عن تفاؤله بأن تنتهي “محنة” باقي المشجعين الذين لا يزالون رهن الاعتقال في القريب العاجل، ليتسنى لهم العودة إلى بلدانهم والالتئام بشمل عائلاتهم.

