شهدت مدينة شفشاون، مؤخرا، واقعة محدودة التأثير ومعزولة تمثلت في اعتداء شخص واحد، حديث الخروج من السجن، على عدد من الممتلكات الخاصة، من بينها سيارات ودراجة نارية وبعض المنشآت.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث وقع على خلفية خلاف شخصي بين المشتبه فيه وأحد الأفراد بعين المكان، ويرجح أن السبب كان نزاعا مرتبطا بفتاة.
وقد تمكنت عناصر الأمن الوطني من توقيف المعني بالأمر في محيط مكان الحادث بعد وقت وجيز، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأفادت مصادر تحدثت للجريدة أن بعض الأطراف حاولت تضخيم الواقعة بشكل مبالغ فيه، في حين تؤكد المعطيات أن الأمر لا يتجاوز حادثا فرديا ومعزولا، وربما تقف خلفه جهات تسعى لتشويه صورة المدينة والإضرار بجاذبيتها السياحية.
وتبقى مدينة شفشاون، المعروفة بهدوئها وجمالها، وجهة آمنة لزوارها، بفضل اليقظة المستمرة لعناصر الأمن الوطني التي تسهر على حماية الممتلكات وضمان النظام العام، بما يحافظ على مكانة المدينة كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المغرب.
وتبذل المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بشفشاون جهودا متواصلة لضمان الأمن والنظام العام، من خلال انتشار عناصرها بشكل دائم في مختلف أحياء المدينة ومحيطها، والتدخل السريع عند وقوع أي حادث.
كما تعمل على تتبع كل التحركات المشبوهة ورصد الأنشطة الإجرامية قبل وقوعها، مع اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الوقاية قبل المعالجة.
ويواكب هذا العمل الميداني تواصل دائم مع الساكنة والزوار، ما يعزز الثقة في الأجهزة الأمنية ويسهم في الحفاظ على صورة شفشاون كمدينة آمنة ووجهة سياحية مطمئنة لزوارها من داخل المغرب وخارجه.
وتُعتبر مدينة شفشاون من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، معروفة بهدوئها وأجوائها الآمنة التي تستقبل زوارها من مختلف أنحاء العالم بكل ترحاب.

