أفلحت عناصر الدرك الملكي بمركز السطحية بإقليم شفشاون في ترصدها الحذر أن تلاحق تحركات مشبوهة على مياه البحر، وذلك في إطار دورها لحماية الوطن من خطر شبكات التهريب الدولي للمخدرات.
وبالتنسيق المحكم مع مصالح البحرية الملكية، تحولت لحظة الترقب إلى عملية ناجحة كشفت عن محاولة كبيرة لتهريب “الشيرا” نحو الضفة الأوروبية.
وقد تمكنت العناصر الأمنية من حجز ما يفوق 360 كيلوغراماً من مخدر الشيرا كانت معدة للإبحار، كما تم ضبط دراجتين مائيتين كانتا تستعملان في عمليات التهريب السريع عبر البحر.
ولم تتوقف العملية عند هذا الحد، بل أسفرت أيضا عن توقيف شابين تتراوح أعمارهما بين 21 و30 سنة، يشتبه في انتمائهما لشبكة دولية تنشط في مجال الاتجار غير المشروع بالمخدرات.
الموقوفان وُضعا تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات، بينما أحيلت المحجوزات على مصالح الجمارك لمباشرة الإجراءات القانونية.
وهذه العملية النوعية تعكس من جديد اليقظة العالية لعناصر الدرك الملكي، وتؤكد أنهم يخوضون معارك يومية بصمت وإصرار لحماية سواحل المنطقة من براثن المهربين.
كما أنها معركة بطولية لا تقل أهمية عن أي جبهة، هدفها الأول حماية الشباب المغربي من آفة المخدرات وصون سمعة البلاد من شبكات التهريب العابرة للحدود.

