يتزايد، خلال الأشهر الأخيرة، عدد تجار القرب الذين قرروا التوقف عن بيع قنينات الغاز الصغيرة، في تحول لم يعد يقتصر على مبادرات فردية، بل أصبح توجها واسعا يشمل عددا من المدن المغربية.
ويُترجَم هذا التغيير على أرض الواقع باختفاء شبه كامل للقنينات الصغيرة من مجموعة من الأحياء، حيث باتت محلات البيع تعتمد بشكل شبه حصري على القنينات الكبيرة من وزن 12 كيلوغراما.
ويعتبر التجار أن هذا الخيار أكثر جدوى من حيث الربح والأمان، كما أنه يساعد على تنظيم العمل وتقليل الإكراهات المرتبطة بتخزين القنينات الصغيرة ونقلها.
هذا التحول يعكس، وفق مهنيين، رغبة متزايدة في تبني نموذج تجاري أكثر استقرارا، في انتظار مراجعة شاملة لقطاع توزيع الغاز بالمغرب وتحديد صيغة تلائم حاجيات المستهلك والتاجر معا.

