يعيش سكان دوار أقرار التابع لجماعة زومي حالة من الغضب والإحباط بسبب ما وصفوه بـ “التباطؤ غير المبرر” في إنجاز وتعبيد مسلك طرقي حيوي، وهو المشروع الذي تشرف عليه مديرية الفلاحة.
وفي الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى إنهاء الأشغال، يشكو المواطنون من العمل “بالعرض البطيء” الذي لا يتناسب مع أهمية المشروع وخطورة الوضع في الدوار.
منازل مهددة بالانهيار في انتظار “الگبيون”
وتتفاقم معاناة السكان مع هذا التأخير، حيث أن الإهمال في إنجاز المسلك أدى إلى تدهور خطير في البنية التحتية المجاورة. ويؤكد الأهالي أن عدداً من المنازل باتت مهددة بالسقوط وتنتظر إنجاز ما يُعرف بالـ “الگبيون” وعبارة عن أقفاص أو صناديق شبكية مصنوعة من أسلاك فولاذية متينة كإجراء وقائي ضروري قبل استكمال التعبيد.
ورغم تواصلهم المباشر مع مديرية الفلاحة بصفتها صاحبة المشروع، يظل الإنجاز يسير بخطوات “زاحفة”، مما يطيل من أمد معاناتهم اليومية ويزيد من مخاوفهم على سلامة ممتلكاتهم وأرواحهم.
وفي ظل هذا التوقف أو التباطؤ، تتجه أنظار المواطنين إلى رئيس جماعة زومي، الذي يُنتظر منه التدخل بشكل عاجل لتسريع وتيرة الأشغال.
ويطالب سكان أقرار بخطوة حاسمة من رئيس الجماعة لإنهاء هذا “الانتظار الطويل” وضمان إنجاز المسلك الطرقي وفق الآجال المحددة، وإنقاذ المنازل المهددة قبل وقوع الكارثة.

