وضعت عناصر الدرك الملكي بمنطقة بني أحمد الشرقية التابعة لإقليم شفشاون، حدا لنشاط واحد من أبرز مروجي المخدرات الصلبة، الذي ظل لعامين كاملين يتحرك بحذر شديد بين المسالك الوعرة، مروجا سموم “الكوكايين” وسط المنطقة.
وحسب مصادر عليمة، لم يكن التوقيف وليد الصدفة، بل جاء ثمرة خطة أمنية وُصفت بـ “الدقيقة”، اعتمدت على رصد وتتبع دائم لتحركات المشتبه فيه.
وبناء على معلومات دقيقة، نصبت العناصر الدركية كمينا محكما في نقطة استراتيجية، حيث تم تطويق منافذ الهروب بشل حركة المروج في وقت قياسي، مما حال دون قيامه بأي رد فعل أو محاولة للفرار.
المصادر كشفت أنه تم حجز “لفافات” بحوزة المشتبه فيه وذلك بعد عملية التفتيش الدقيقة التي أجريت للموقوف لحظة محاصرته، أسفرت عن حجز كمية من مخدر الكوكايين تزن 7 غرامات، كانت معدة بعناية فائقة ومقسمة على 18 لفافة جاهزة للبيع.
وعقب هذا التوقيف المثير، تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وعقب مواجهته بالمنسوب إليه وبالمحجوزات، تمت إحالته على القضاء، ثم إيداعه السجن لمتابعته بتهم ثقيلة تتعلق بـ “الحيازة، والاتجار في المخدرات الصلبة، والاستهلاك”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هناك عزما لدى السلطات والدرك الملكي بالمنطقة على إنهاء ملف ترويج السموم بشكل نهائي وفي زمن قياسي، وذلك استجابة لانتظارات الساكنة وتكريسا للأمن والنظام العام بمختلف الجماعات التابعة لنفوذ المركز.

