تعالت أصوات مستعملي الطريق الرابطة بين جماعتي واد ملحة والمنصورة بإقليم شفشاون، والمارة عبر منطقتي غربال وزاوية سيدي يسف ومواس، بضرورة التدخل لتقييم ومعالجة الوضعية التي آلت إليها هذه الطريق الحيوية، بعد ظهور عيوب تقنية وحفر تعيق حركة السير.
وأعرب عدد من مرتادي هذا المحور الطرقي عن استغرابهم من تدهور حالة المسلك في وقت وجيز بعد تشييده، حيث أكدوا أن الطريق أصبحت تعاني من انتشار واسع للحفر وتآكل في جنباتها، مما يتسبب في أضرار مادية للمركبات ويشكل خطرا على سلامة السائقين والركاب، خاصة في ظل التضاريس الجبلية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وتكتسي هذه الطريق أهمية استراتيجية لساكنة الدواوير المجاورة، كونها الشريان الأساسي الذي يربط بين جماعتي واد ملحة والمنصورة، وتعتمد عليه الساكنة في التنقل اليومي وقضاء الحاجات الأساسية.
وأفادت شهادات من عين المكان بأن الوضعية الحالية باتت تضاعف من زمن الرحلة وتزيد من معاناة الناقلين، وهو ما يحد من نجاعة الجهود المبذولة في إطار برامج فك العزلة عن العالم القروي بالإقليم.
وفي سياق متصل، دعا فاعلون مدنيون بالمنطقة الجهات المسؤولة، إلى إيفاد لجان تقنية متخصصة للوقوف على جودة الأشغال المنجزة ومدى مطابقتها للمعايير التقنية المعمول بها في بناء الطرق.

