خلدت المدرسة الجماعاتية لبني أحمد الشرقية بإقليم شفشاون، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، اليوم الوطني للسلامة الطرقية، من خلال تنظيم نشاط توعوي متكامل، وذلك بشراكة مع عناصر الدرك الملكي من المركز الترابي ببني أحمد، وبمشاركة أطر المؤسسة التربوية في إطار الانفتاح على المحيط وترسيخ التربية على المواطنة.

ويهدف هذا النشاط إلى تعزيز الوعي المروري لدى فئة التلاميذ، وتكريس ثقافة وقائية تساهم في الحد من مخاطر حوادث السير داخل الوسط المدرسي ومحيطه، عبر تمكين المتعلمين من معارف أساسية حول السلامة الطرقية والسلوك السليم أثناء استعمال الطريق،
وشهد البرنامج تقديم عروض نظرية من طرف عناصر الدرك الملكي، تضمنت شروحات تقنية مبسطة حول قواعد السير والجولان، وآليات المراقبة الطرقية، وأهمية احترام علامات التشوير، بما ينسجم مع الخصوصيات العمرية للتلاميذ ويعزز تفاعلهم مع مضامين النشاط.

وعلى المستوى التطبيقي، جرى إعداد فضاء محاكاة طرقي داخل المؤسسة، شمل ممرات للراجلين وعلامات تشوير، حيث استفاد التلاميذ من تمارين ميدانية تحاكي الوضعيات اليومية لعبور الطريق، ما مكنهم من استيعاب دلالات الإشارات المرورية وترسيخ سلوكيات آمنة تسهم في حمايتهم وتعزيز السلامة داخل الفضاء المدرسي.


