عقد مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، برئاسة السيد عمر مورو، دورته العادية لشهر مارس، والتي تميزت بالمصادقة على 23 نقطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الجاذبية الترابية للجهة وتحسين الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الموجهة للمواطنين.
في إطار سياسة “توطين المناطق الاقتصادية” خارج المحاور التقليدية (طنجة-تطوان)، أعلن عمر مورو عن قرار المجلس إحداث منطقتين جديدتين للأنشطة الاقتصادية؛ الأولى بإقليم شفشاون والثانية بإقليم الحسيمة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز خلق الثروة وإنعاش فرص الشغل للشباب في هذه الأقاليم.
واستجابة للخصاص الكبير في قطاع الصحة العقلية، صادق المجلس على إحداث مستشفى جامعي للأمراض العقلية والنفسية بالجهة، وهو مشروع وُصف بـ “الحيوي” لتعزيز العرض الصحي الجهوي.
وفي الجانب الاجتماعي، واصل المجلس دعمه لقطاع التعليم عبر المساهمة في شركة النقل المدرسي بإقليم شفشاون للحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
وتماشيا مع التوجهات الوطنية، تم اختيار الجهة لتكون سباقة في تأسيس شركة للتنمية الجهوية متخصصة في التحويل الرقمي والذكاء الترابي.
كما تبنى المجلس استراتيجية جهوية طموحة لتخفيض الكربون في أفق سنة 2040، مما يعكس انخراط الجهة في التنمية المستدامة.
وعلى المستوى الثقافي، تضمن جدول الأعمال إحداث متحف بحري بمدينة أصيلة للتعريف بالثقافة والتاريخ البحري للمنطقة. كما انفتح المجلس على المستوى الدولي عبر اقتراح اتفاقية شراكة مع إقليم “هاينان” بجمهورية الصين الشعبية.
وقال “نحن نشتغل اليوم على تعزيز الجاذبية الترابية لكافة أقاليم الجهة، وضمان توزيع عادل لمشاريع التنمية لتمس البنيات التحتية والقطاعات الحيوية كالكهرباء والطرق.”

