بلغت عمليات البحث عن الطفلة سندس، ذات العامين، يومها السادس على التوالي اليوم الإثنين 02 مارس 2026، في أجواء يطبعها القلق والترقب بمدينة شفشاون.
الطفلة اختفت في ظروف غامضة منذ صبيحة الأربعاء 25 فبراير بحي “كرينسيف”، لتتحول قضيتها إلى حديث الساعة بالمدينة، وسط غموض يلف مصيرها ويضاعف من حدة الصدمة داخل الأوساط المحلية.
ورغم مرور الأيام دون مستجد حاسم، ما يزال الأمل قائما لدى أسرة الصغيرة، التي تعيش وضعا نفسيا صعبا منذ لحظة اختفائها، في انتظار خبر يبدد حالة الانتظار القاتل.
وفي المنطقة، يسابق الجميع الزمن لفك لغز هذا الاختفاء المفاجئ الذي هز الساكنة وأثار تعاطفا واسعا.
وعرف يوم الأحد 1 مارس تعبئة ميدانية لافتة، حيث انخرط عدد من المتطوعين من أبناء المدينة في عمليات تمشيط واسعة شملت مجرى الوادي والمناطق الوعرة المحيطة به، دعما لمجهودات السلطات.
المتطوعون واجهوا تضاريس صعبة، بحثا عن أي خيط قد يقود إلى تحديد مكان وجود الطفلة أو كشف ملابسات اختفائها.
وشهدت عمليات البحث تطورا دراماتيكيا بعد العثور على حذاء يُعتقد أنه يعود للطفلة بالقرب من مجرى الوادي، وهو المعطى الذي خلف صدمة قوية في صفوف الحاضرين وأدى إلى انهيار والدها متأثرا بالمشهد.
وفي المقابل، تواصل المصالح الأمنية، مدعومة بفرق متخصصة والكلاب المدربة التابعة للوحدات السينوتقنية، تحرياتها الميدانية والتقنية المكثفة، في مسعى لتسريع الوصول إلى الحقيقة وإنهاء معاناة الأسرة.

