كشف تقرير حديث لمنظمة غرينبيس أن التلوث البلاستيكي يفرض كلفة اقتصادية وبيئية مرتفعة على المغرب، مقدرا الخسائر السنوية بنحو 1.2 مليار دولار، أي ما يقارب 0.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
ويعيد التقرير النقاش حول كلفة النفايات البلاستيكية وآثارها على البيئة والاقتصاد والصحة، خصوصا مع استمرار تحديات جمع النفايات وتثمينها والحد من تسرب البلاستيك إلى الأوساط الطبيعية.
وتتجاوز آثار البلاستيك الجانب البيئي لتشمل قطاعات تعتمد على جودة المحيط الطبيعي، من بينها السياحة والصيد والأنشطة الساحلية، ما يجعل تقليص النفايات وتحسين تدبيرها ملفا اقتصاديا واجتماعيا أيضا.
ويحتاج الحد من الظاهرة إلى تقوية الفرز وإعادة التدوير، وتشجيع البدائل القابلة لإعادة الاستخدام، إلى جانب رفع الوعي وتطبيق القواعد المرتبطة بتدبير النفايات.

