خاض أساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية، الأحد 4 أكتوبر 2026، وقفة وطنية أمام المقر المركزي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، في تحرك يرتبط بملف تعميم تدريس الأمازيغية داخل المؤسسات التعليمية.
ويأتي هذا التحرك في سياق النقاش المتواصل حول تنزيل تدريس اللغة الأمازيغية وتوسيع حضورها في المدرسة العمومية، باعتبارها مكوناً من مكونات المنظومة التعليمية المغربية.
مطالب مرتبطة بالتنزيل
وبحسب المعطيات المنشورة حول الوقفة، رفع المشاركون مطالب مهنية وتربوية مرتبطة بتسريع عملية التعميم وتحسين ظروف ممارسة المدرسين لمهامهم.
ويرتبط ملف تدريس الأمازيغية أيضاً بتوفير الموارد البشرية والتكوين والوسائل التعليمية اللازمة حتى يتمكن المتعلمون من الاستفادة من الحصص المقررة في ظروف مناسبة.
وتكتسي القضية أهمية خاصة مع استمرار توسيع تدريس اللغة داخل المؤسسات التعليمية، وما يرافق ذلك من حاجة إلى تأطير تربوي وتدرج في توفير الأطر والموارد.
ويأتي التحرك في بداية الموسم الدراسي، ما يجعل موضوع توزيع المدرسين وبرمجة الحصص وتوفير التجهيزات من الملفات التي تحظى باهتمام الأسر والتلاميذ.
المصدر: هسبريس، في مادة منشورة بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

