يحتفي المغرب، اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، باليوم العالمي للمعلمين، وهي مناسبة دولية تضع مهنة التدريس في صدارة النقاش حول جودة التعلمات ودور الأطر التربوية في بناء المدرسة الحديثة.
وأفادت وكالة المغرب العربي للأنباء، في مادة منشورة مساء الأحد، أن دورة هذه السنة تركز على حماية وتعزيز مكانة مهنة التعليم، مع نقاشات رفيعة المستوى حول ظروف المهنة ودور المدرسين في مواجهة التحولات التي يعرفها قطاع التربية.
المدرس في قلب جودة التعلمات
وتأتي المناسبة في سياق يتزايد فيه الاهتمام بتطوير المدرسة العمومية، ليس فقط عبر البنيات والتجهيزات، وإنما أيضاً من خلال الاستثمار في تكوين المدرسين ودعم الممارسات التربوية التي تساعد التلاميذ على اكتساب مهارات أساسية ومستدامة.
وفي المغرب، تواصل وزارة التربية الوطنية تنزيل برامج إصلاحية مرتبطة بتحسين جودة التعلمات وتوسيع الولوج إلى التعليم الأولي، بينما يبقى المدرس أحد أهم العناصر العملية لإنجاح هذه الأوراش داخل المؤسسات التعليمية، خصوصاً في الوسط القروي والمناطق ذات الخصوصيات المجالية.
ماذا يعني اليوم العالمي للمعلمين للأسر؟
بالنسبة للأسر، تشكل المناسبة فرصة لإعادة التأكيد على أهمية العلاقة بين المدرسة والأسرة، ومواكبة التلاميذ بشكل منتظم، والتواصل مع الأطر التربوية عند ظهور صعوبات دراسية أو سلوكية، بما يساعد على الوقاية من التعثر والانقطاع عن الدراسة.
ويشكل 5 أكتوبر كذلك مناسبة للاعتراف بالدور اليومي الذي يؤديه المدرسون داخل الفصول الدراسية، مع استمرار الحاجة إلى توفير بيئة مهنية تساعدهم على التركيز على مهمتهم الأساسية: تعليم التلاميذ ومواكبتهم تربوياً.

