تواصل مدينة شفشاون، “اللؤلؤة الزرقاء”، جذب أنظار السياح من مختلف أنحاء العالم، حيث يمثل الزوار الأجانب نسبة كبيرة من الذين يفضلون قضاء عطلهم بها.
ويعود الفضل في ذلك إلى موقعها الجغرافي المميز في قلب الجبال، وتراثها الطبيعي والمعماري الفريد، فضلا عن شهرتها العالمية التي عززتها تصنيفات دولية ومنصات سياحية كبرى وضعتها مرارا ضمن أجمل وأصالة المدن العالمية.
وهذه الجاذبية المستمرة جعلت أصحاب الفنادق والمطاعم والمقاهي في حالة رضا، إذ ينعكس الإقبال الأجنبي إيجابيا على مختلف الأنشطة الاقتصادية بالمدينة.
وفي إطار تنويع العرض السياحي، أطلقت شفشاون مشاريع تطويرية بارزة، أبرزها إعادة تهيئة منطقة رأس الماء وفتحها للعموم في مارس 2024، إلى جانب مشروع تطوير موقع أقشور الطبيعي، والافتتاح الرسمي لـ”دار حمية البحر الأبيض المتوسط” في ماي 2024، المخصص للتعريف بالموروث الطهوي المحلي.
كما تعمل المدينة على زيادة طاقتها الفندقية استعدادًا لاستقبال 700 ألف سائح بحلول عام 2026، لتواصل المنافسة بقوة مع وجهات سياحية كبرى في الشمال المغربي مثل طنجة وتطوان والحسيمة.
وبهذه الخطوات، تثبت شفشاون أنها ليست مجرد وجهة صيفية، بل مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، تجمع بين سحر الطبيعة وأصالة التاريخ، وتحجز مكانها كإحدى أيقونات السياحة المغربية والعالمية.

