علم موقع “شاوني” من مصادر موثوقة أن السياسي المعروف أحمد أيتونة يدرس بجدية دخول غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، ممثلا عن دائرة بني رزين، حيث ما يزال النقاش مفتوحا حول الحزب الذي سيحمل لونه السياسي، بين حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية، دون حسم نهائي حتى الآن.
ويأتي هذا التحرك في سياق سياسي محلي وإقليمي ما يزال ضبابيا، حيث لم يتم بعد إخراج قانون الانتخابات الجديد، كما أن مسألة مأسسة العمل على مستوى الأقاليم والجهات لا تزال تفتقر إلى أرضية قانونية واضحة.
وتشير المعطيات التي حصل عليها “شاوني” إلى أن أي خطوة انتخابية قادمة ستكون مرتبطة بالمتغيرات الوطنية، خصوصا التقسيم الإداري المرتقب للمملكة، وهو الذي سيحدد ملامح الخريطة السياسية لإقليم شفشاون بشكل نهائي.
ويُرتقب أن تثير هذه التحركات السياسية جدلا ونقاشا واسعا داخل الأوساط المحلية، خاصة أن أحمد أيتونة يعتبر من الأسماء ذات الحضور القوي والتجربة السياسية الطويلة في المنطقة.

