يشهد مركز بني أحمد الشرقية بإقليم شفشاون وضعا صحيا وبيئيا خطيرا، حيث يتم رمي مخلفات الدجاج على جنبات الطرق بشكل عشوائي، دون حسيب ولا رقيب، ما أدى إلى انتشار رائحة كريهة قوية تزكم أنوف السكان وتعرض صحتهم للخطر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من حدة الوضع.
الساكنة المجاورة تعيش على وقع هذه الكارثة البيئية دون أي تدخل من الجهات المعنية أو السلطات الصحية لوقف المخالفات وردع المسؤولين عنها.
وفي هذا السياق، أفادت الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد أنه سبق لها أن وجهت نداء عاجلا لرئيس جماعة بني أحمد الشرقية للتدخل، لكن دون جدوى، ما يفاقم الأزمة ويزيد من معاناة السكان.
واستنكرت الجمعية ما وصلت إليه الأوضاع، وطالبت الجهات المسؤولة، وعلى رأسها الدرك الملكي المكلف بالبيئة، بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه المخالفات وحماية الصحة العامة للساكنة.
وتأتي هذه الدعوات في وقت حساس، حيث يشدد خبراء الصحة على خطورة تراكم المخلفات العضوية في الأماكن المفتوحة، لما قد يسببه من أمراض وانتشار الجراثيم، مؤكدين ضرورة فرض مراقبة صارمة وفرض عقوبات رادعة على كل من يخالف القوانين البيئية.


