شهدت مدينة سبتة المحتلة خلال نهاية الأسبوع، وبداية هذا الأسبوع تدفقا متزايدا للمهاجرين السباحين، بينهم فتيات وقاصرون، حاولوا الوصول إلى الشاطئ الإسباني في ظل ضعف المراقبة على السواحل المغربية.
وحسب تقارير إعلامية إسبانية، فقد تم نقل فتاتين إلى المستشفى بعد وصولهما سباحة إلى سبتة لإجراء الفحوص الطبية، بينما لا يزال عدد غير محدد من الأشخاص في عداد المفقودين بسبب سوء الأحوال الجوية وكثافة الضباب والمطر التي صعّبت عمليات المراقبة والإنقاذ.
وفقا لصحيفة “إل فارو دي سبتة” يواجه الحرس المدني الإسباني ضغطا متزايدا بسبب استمرار تدفق المهاجرين وضعف الدعم اللوجستي، حيث تعمل وحدة واحدة فقط من الخدمة البحرية على مواجهة الموقف دون تعزيزات إضافية، رغم الوعود بإرسال سفينة “ريو سيل” للمساندة.
وتؤكد السلطات الإسبانية أن الوضع أصبح “مقلقا” بالنظر إلى استمرار تدفق المهاجرين من السواحل المغربية، في حين تلتزم وزارة الداخلية الإسبانية والمديرية العامة للحرس المدني الصمت بشأن الأرقام والإحصائيات الحقيقية لمحاولات العبور.
ويرى مراقبون أن هذا الوضع يعكس حالة من الفوضى على الحدود الجنوبية لإسبانيا، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تنسيق عاجل بين مدريد والرباط للحد من المخاطر الإنسانية التي تهدد المهاجرين والنساء والأطفال الذين يلقون بأنفسهم في البحر بحثا عن مستقبل أفضل.

