اهتزّت مدينة أصيلة على وقع حادثة مأساوية، بعد أن أقدمت امرأة تعمل حارسة عامة بثانوية الإمام الأصيلي على قتل ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات داخل منزل الأسرة، قبل أن تحاول إنهاء حياتها، في ظروف لا تزال قيد البحث والتحقيق.
وأوضحت المعطيات الأولية أن الأم أقدمت على خنق الطفلة، ما أدى إلى وفاتها، قبل أن تدخل في حالة نفسية حرجة دفعتها إلى محاولة الانتحار، وقد جرى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية فور اكتشاف الواقعة.
وتم نقل الأم إلى المستعجلات بالمستشفى المحلي بأصيلة وهي في وضع صحي حرج، حيث خضعت للعناية الطبية اللازمة، في انتظار استقرار حالتها، فيما تم نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وتسببت الحادثة في صدمة بين الأطر التربوية وزملاء المعنية بالأمر داخل المؤسسة التعليمية، كما أثارت موجة من الحزن والأسى بين ساكنة الحي، التي أعربت عن صدمتها لما حدث داخل منزل يفترض أن يكون ملاذا آمنا.
وقد باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات الحادث، وكشف الدوافع وراء فعل الأم، مع الاستماع إلى المحيط العائلي والمهني، والتحقق من إمكانية تعرض المعنية لضغوط اجتماعية أو اضطرابات نفسية

