تسود حالة من الاستياء والقلق بدوار “السراق” بإقليم شفشاون، عقب رصد عيوب تقنية في الطريق المحدثة مؤخرا والرابطة بين جماعتي بني أحمد الشرقية وجماعة المنصورة.
وحسب صور وفيديوهات تم تداولها على نطاق واسع، فإن المقطع الطرقي المتواجد أمام مسجد دوار السراق يفتقر بشكل كلي لقنوات تصريف مياه الأمطار (Les fossés).
وأظهرت الصور المتداولة أن غياب هذه القنوات الضرورية (الفوسيات) سيؤدي حتما إلى تجمع المياه وسط الطريق أو انجراف التربة تحت الإسفلت، مما يعتبره مهتمون بالشأن المحلي “استهتارا” بالمعايير التقنية المعمول بها في بناء الطرق الجبلية المعروفة بتضاريسها الصعبة وتياراتها المائية القوية.

وفي تطور لافت، أعلن فرع بني أحمد للجمعية الوطنية لمحاربة الفساد دخوله على خط هذه القضية، حيث باشرت الجمعية اتصالاتها لرصد هذه الاختلالات وتوثيقها.
وطالب فاعلون جمعويون والساكنة بضرورة إيفاد لجنة تفتيش تقنية للوقوف على هذه النقاط السوداء وتدارك هذا النقص الفادح عبر حفر القنوات اللازمة وتأمين حواشي الطريق.


