عادت الدفتيريا إلى الواجهة الصحية في المغرب بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود، بعدما أعلنت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض تسجيل 11 حالة مؤكدة ضمن الموجة الحالية، إلى جانب حالة وفاة واحدة، وفق معطيات جرى تقديمها خلال ندوة صحفية تفاعلية.

وأوضحت فتيحة سميحرو، المسؤولة بالمديرية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن ظهور الحالات الجديدة يأتي في سياق صحي يستدعي تعزيز المراقبة والتدخل السريع، خصوصاً أن الدفتيريا مرض بكتيري شديد العدوى ويخضع للتبليغ الإجباري ضمن منظومة اليقظة الصحية.
وتشير المعطيات المقدمة إلى أن المغرب عرف خلال سنة 2026 حالات وبائية متفرقة، قبل تسجيل الموجة الحالية خلال الأسابيع الأخيرة. كما لفتت المصالح الصحية إلى أن استكمال التلقيح واحترام الجرعات التذكيرية يظلان من العناصر الأساسية في الوقاية من المرض والحد من انتقاله.
وفي إطار الاستجابة، تعتمد السلطات الصحية على تتبع الحالات والمخالطين والتأكيد المخبري والتدخل اللقاحي وفق الوضع التلقيحي والسن، مع التأكيد على عدم تجاهل الجرعات التذكيرية واستدراك الجرعات غير المستكملة وفق البروتوكولات المعتمدة.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تحث فيه وزارة الصحة الأسر على الانتباه إلى الوضعية التلقيحية لأطفالها، خصوصاً مع عودة مرض كان قد تراجع بشكل كبير في المغرب خلال العقود الماضية. المصدر: معطيات مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، كما نقلها Le360 في 8 أكتوبر 2026.

