شهدت مدرسة دوار “تفركيوان” التابعة لجماعة بني رزين، عصر اليوم الجمعة، حادثا تسبب في حالة من القلق لدى الأوساط المحلية، إثر انهيار جزء من حائط إحدى الحجرات الدراسية.
ويأتي هذا الواقع الميداني ليدق ناقوس الخطر حول الحالة الهيكلية لبعض البنايات التعليمية في المناطق القروية، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية والتقلبات الجوية التي تزيد من هشاشة المنشآت القديمة وتضعها تحت اختبار حقيقي.
وقد كشفت المعطيات الأولية أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات في صفوف التلاميذ أو الأطر التربوية، بفضل التوقيت الذي تزامن مع خلو القاعة من روادها، غير أن حجم الانهيار يجسد التهديد المباشر الذي بات يتربص بالسلامة الجسدية للمتمدرسين، وهو ما يفرض مراجعة شاملة وفورية للبنية التحتية التعليمية بالجماعات الجبلية التابعة للإقليم، قصد تفادي وقوع فواجع إنسانية نتيجة تآكل الجدران وتشبع التربة بمياه الأمطار.

وأمام هذه التطورات الميدانية المقلقة، يبرز قرار تعليق الدراسة في المؤسسات المهددة كخطوة حكيمة تتسم بالمسؤولية العالية، حيث يضع هذا الإجراء الاحترازي حياة الناشئة والعاملين في قطاع التعليم فوق كل اعتبار.
وفي انتظار تدخل المصالح التقنية لوزارة التربية الوطنية لتقييم الأضرار ومباشرة عمليات الإصلاح، لضمان عودة آمنة ومستقرة للتلاميذ إلى حجراتهم الدراسية بعيداً عن أي مخاطر محتملة.

