باشرت مصالح الدرك الملكي بدائرة بني أحمد، اليوم السبت 25 أبريل 2026، تحركات ميدانية مكثفة تهدف إلى تأمين الفضاءات المحيطة بالمؤسسات التعليمية، وهذه العمليات النوعية جاءت لترسيخ مناخ الأمن والاستقرار في نفوس التلميذات والتلاميذ، وضمان سير العملية التربوية بعيدا عن أي تشويش خارجي قد يمس بسلامة المتمدرسين أو يخدش حياء المنظومة الأخلاقية بمحيط الحرم المدرسي.
وفي هذا السياق، اعتمدت هذه الدوريات استراتيجية أمنية دقيقة تقوم على الحضور الوازن والتدخل الاحترافي، قصد محاصرة كافة المتربصين والغرباء الذين لا تربطهم أي صلة بالوسط التعليمي، إذ شكل تواجد هؤلاء الأشخاص في أوقات سابقة مصدرا للقلق والازعاج جراء السلوكات غير المنضبطة التي كانت تستهدف التلميذات بشكل خاص، وهو ما استدعى هذه المقاربة الاستباقية التي شملت مركز بني أحمد الشرقية وبني أحمد الغربية.
ولقيت هذه التحركات الميدانية استحسان واسع من طرف أولياء الأمور والفاعلين في الشأن المحلي، الذين اعتبروا أن تواجد عناصر الدرك الملكي في هذه المواقع يقطع الطريق أمام أي محاولة للاعتداء أو التحرش، ويضع حدا نهائي لظاهرة التجمهرات المشبوهة التي كانت تثير حفيظة المارة والساكنة.
ويعكس هذا النهج الأمني قدرة العناصر الدركية بالمنطقة على قراءة المتغيرات المحلية والتعامل معها بمرونة وفعالية، حيث لم تقتصر الدوريات على الجانب الردعي فقط، بل شملت جوانب وقائية عززت من هيبة القانون وطمأنت الأسر على سلامة أبنائها، كما أن الدقة في اختيار التوقيت والأماكن المستهدفة تؤكد أن القيادة المحلية تعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة تضع أمن المواطن وسلامة الناشئة فوق كل اعتبار.

