تواصل السلطات الصحية في المغرب جهودها لتطويق بؤر ظهور مرض الدفتيريا أو الخناق، مع استمرار التعبئة الميدانية وتعزيز اليقظة الصحية في المناطق المعنية.
وأفادت معطيات منشورة اليوم بأن الجهود تتركز خصوصا في سوس ماسة، حيث تعمل الأطقم الصحية والسلطات الترابية على الحد من انتشار المرض وتتبع الحالات والمخالطين وفق الإجراءات المعتمدة.
وتؤكد المعطيات الصحية المتداولة أن التلقيح يظل من أهم وسائل الوقاية من الدفتيريا، خصوصا بالنسبة للفئات التي لم تستكمل جرعاتها أو التي تحتاج إلى التحقق من وضعيتها التلقيحية.
وتكتسي اليقظة أهمية خاصة عند ظهور أعراض مقلقة، إذ يظل التشخيص والتكفل الطبي المبكران عنصرين أساسيين في الحد من المضاعفات وتقليص مخاطر انتقال العدوى.
كما يظل احترام التوجيهات الصادرة عن المصالح الصحية وعدم تداول معلومات غير مؤكدة ضروريا، خصوصا مع حساسية الأخبار المرتبطة بالأمراض المعدية.
وتواصل المصالح المختصة تتبع الوضع الوبائي ميدانياً، فيما يبقى الالتزام بالتلقيح واللجوء إلى المؤسسات الصحية عند الاشتباه في أعراض غير عادية من أهم الإجراءات الوقائية المتاحة للمواطنين.
المصدر: معطيات صحفية منشورة في 4 أكتوبر 2026.

