تتجه واردات المغرب من القمح اللين إلى التراجع خلال سنة 2026، في ظل التحسن المسجل في الإنتاج الوطني من الحبوب بعد موسم فلاحي اتسم بظروف أفضل.
وتشير المعطيات المنشورة اليوم إلى أن الواردات المتوقعة قد تبلغ نحو 4.2 ملايين طن، مقابل حوالي 5 ملايين طن خلال الموسم السابق.
تحسن الإنتاج يخفف الحاجة إلى الاستيراد
ويعكس هذا التطور أثر تحسن التساقطات والظروف الفلاحية على إنتاج الحبوب، بعدما واجه القطاع خلال السنوات الماضية تأثيرات متتالية للجفاف.
ويهم ملف القمح اللين بشكل مباشر السوق المغربية، بالنظر إلى ارتباطه بصناعة الدقيق والخبز وسلاسل الإمداد الغذائية.
ومن المرتقب أن تكون السوق الدولية وأسعار الحبوب العالمية من العوامل التي تظل مؤثرة في كلفة الاستيراد وفي تدبير احتياجات السوق الوطنية.
وتستعد الدار البيضاء لاحتضان لقاءات مهنية حول الحبوب يوم 6 أكتوبر، بمشاركة فاعلين من القطاع لبحث آفاق السوق وتطورات الإمدادات.
المصدر: 2M، مادة منشورة في 4 أكتوبر 2026.

