جماعة تاسيفت؛ تلك الجماعة الهادئة التي لا يكاد يُسمع لها حِسّ، تستيقظ مع خيوط الفجر الأولى على أنفاس الجبال وأصوات الطيور، وتنام على سكون الليل وهمس النهر القريب، هنا، الحياة تسير على مهل، بلا ضجيج ولا استعجال، وكأن الزمن قرر أن يمنح المكان استراحة طويلة.
ورغم هدوئها، فقد نالت جماعة تاسيفت نصيبها من بعض فرص التنمية، إذ شهدت السنوات الأخيرة تحسينات مهمة في بنيتها التحتية، من تعبيد طرق رئيسية وفرعية، إلى إصلاح بعض المسالك الجبلية التي طال انتظارها، فضلا عن تجهيزات وممتلكات عامة أضفت على المركز والقرى المحيطة لمسة من التنظيم والحياة.
إنها خطوات صغيرة، لكنها تركت أثرا واضحا في حياة الساكنة، وفتحت نافذة أمل لمستقبل قد يحمل مشاريع أكبر، تليق بجمال طبيعتها وطيبة أهلها، تاسيفت اليوم تهمس… لكنها تطمح أن يُسمع صوتها غدا في سجل التنمية المستدامة.


تعليق واحد
تاسيفت… ليست مجرد جماعة هادئة، بل نبض حي بين الجبال، وروح لا تعرف الانكسار. اليوم بشبابها الطموح المثابر يفتح أبواب الأمل، وبهم ستمضي بخطوات واثقة نحو مستقبل يليق بجمالها وكرم أهلها. فخورة بانتمائي إليها، وواثقة أن صوتها سيصدح عاليا في سماء التنمية.