رغم مرور سنتين على بناء المحطات المائية بعدد من دواوير جماعة فيفي بإقليم شفشاون، ما تزال الساكنة تعيش عطشا يوميا بسبب غياب التزود الفعلي بالماء الصالح للشرب، وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات حادة حول جدوى هذه المشاريع، وأسباب تعثرها في منطقة تُصنف ضمن الأكثر هشاشة على مستوى البنية التحتية والخدمات.
وتؤكد شهادات متطابقة لساكنة دواوير سيدي يخلف، الوسطى، بني عايم، النجارين، تيجوت، حميدة، التوذيين، وصليب، أن معاناتهم لا تتوقف عند أزمة الماء فقط، بل تمتد إلى وضعية الطرق المهترئة التي تحولت إلى عائق حقيقي أمام تنقلاتهم اليومية، خصوصا في فترات الطوارئ أو عند نقل المرضى.
وفي هذا السياق، وفقا للشهادات التي استقتها جريدة “شاوني” وقد تم طرق أبواب المسؤولين مرارا دون جدوى، ويطالبون رئيس الجماعة، الأمين البقالي الطاهري، بالتدخل العاجل لإصلاح الطرق ورفع ما وصفوه بـ”الضرر والمعاناة المزمنة”، معبرين عن استيائهم من عدم استفادتهم من برامج المبادرة الوطنية للتنمية بالعالم القروي.


