انطلقت بإقليم شفشاون أشغال تهيئة وصيانة النقطة السوداء التي كانت عرضة لانجرافات متكررة بالطريق الرابطة بين باب الأربعاء ومركز واد ملحة، على مستوى دوار غربال.
وتأتي هذه التدخلات بعد سنوات من معاناة الساكنة مع وضعية الطريق التي شكلت خطرا حقيقيا على سلامة مستعمليها وأثرت على تنقلاتهم اليومية.
الأشغال الجارية تندرج ضمن برنامج صيانة شبكة الطرق بالإقليم، غير أن توقيتها أثار الكثير من التساؤلات في صفوف المواطنين، خاصة وأن هذه النقطة السوداء ظلت دون إصلاح لسنوات طويلة رغم النداءات المتكررة من الساكنة.
ويرى متتبعون أن تحريك هذه المشاريع في هذه الظرفية قد لا يكون بعيداً عن الحسابات الانتخابية، لاسيما مع اقتراب الاستحقاقات المحلية والتشريعية والبرلمانية.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه بعض الفاعلين أن هذه الأشغال خطوة إيجابية طال انتظارها من أجل تعزيز السلامة الطرقية وفك العزلة عن الدواوير المجاورة، يشدد آخرون على أن معالجة مشاكل البنية التحتية يجب أن تكون نهجاً مستمراً لا يرتبط بالمناسبات السياسية أو الحملات الانتخابية.
الساكنة من جانبها تأمل أن لا تقتصر هذه التدخلات على إصلاحات ظرفية محدودة، بل أن تكون بداية فعلية لبرنامج شامل يعالج النقاط السوداء المتعددة بإقليم شفشاون، بما يضمن تنمية مستدامة ويعكس العدالة المجالية التي طالما نادى بها المواطنون.

