أفاد مصدر خاص لموقع “شاوني” أن الفنان عادل الميلودي لم يكن يقصد عامل إقليم شفشاون في تصريحاته الأخيرة، مشيرا إلى أن ما ورد على لسانه كان مجرد خطأ في التعبير، وأن حديثه كان في الأصل عن أحد البرلمانيين في المنطقة.
وفي هذا السياق، عاشت جماعة فيفي بإقليم شفشاون مساء السبت واقعة غير مسبوقة في تاريخ المهرجانات المحلية، بعدما انهارت منصة سهرة فنية أحياها الفنان الشعبي عادل الميلودي ضمن فعاليات مهرجان “اللمة”.
الحادث، الذي وثقته عدسات الجمهور، أثار جدلا واسعا تجاوز حدود الواقعة الفنية ليطرح أسئلة حول التنظيم، السلامة، وأيضا تداخل الحسابات السياسية.
الفنان عادل الميلودي طمأن جمهوره، مؤكدا أنه لم يُصب بأذى وأنه “سقط واقفا”، مضيفا أن الأمسية استُكملت لاحقا في “دار العامل” دون تسجيل أي إصابات بين الحاضرين، حسب قوله الموثق في فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتصريح الفنان عادل الميلودي أنه أكمل السهرة الفنية في بيت عامل إقليم شفشاون، أثار جدلا واسعا وهناك من انتقد إقامة مثل هذه الفعاليات في ظل ظروف تنظيمية غير واضحة، وبين من استغرب أن يُتمم السهرة مع عامل الإقليم شخصيا في فيلا فاخرة.
والغريب في الأمر، كما يرى متتبعون محليون، أن المنصة التي انهارت لم تُشيّد خصيصا للمهرجان، بل كانت قد استُعملت في وقت سابق بمؤتمر إقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحضور الكاتب الأول إدريس لشكر.
هذا المعطى يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة في الاستعمال المزدوج للتجهيزات.
الرأي العام المحلي لم يتوقف عند تفاصيل الحادث الفني بقدر ما ركز على البعد السياسي والتنظيمي، حيث يرى الكثيرون أن ما جرى يُجسد الخيط الرفيع بين الأنشطة الثقافية المشروعة والأنشطة ذات الطابع الانتخابي المبطّن.

