يسود نوع من القلق والترقب وسط ساكنة محيط مسجد “أساكي” بجماعة بني رزين، إثر تسجيل سلسلة من السلوكات غير المنضبطة الصادرة عن أحد الأشخاص الذي تظهر عليه علامات “الاضطراب النفسي”، والتي باتت تهدد الأمن العام وسلامة المصلين والقائمين على الشأن الديني بالمنطقة.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن المعني بالأمر دأب في الآونة الأخيرة على استهداف حرمة المسجد وساكنيه بسلوكيات وصفت بـ “العدوانية”، شملت رشق المرفق الديني بالحجارة ومضايقة إمام المسجد وطلابه.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الوضع أخذ منحى أكثر خطورة بعد تسجيل إتلاف لبعض الأشجار المحيطة بالمسجد، مما يثير مخاوف من حيازة الشخص المعني لآلات حادة قد تشكل خطرا على المحيطين به.
وعبرت فعاليات مدنية من الساكنة عن تخوفها من أن يؤدي استمرار هذا الوضع دون تدخل علاجي أو أمني إلى عواقب وخيمة، مؤكدين على ضرورة استحضار “البعد الإنساني” في التعامل مع الحالة؛ إذ إن الشخص المشتبه به قد يكون في حاجة ماسة لبروتوكول علاجي داخل مؤسسة مختصة للأمراض العقلية والنفسية، لحمايته أولا وحماية المجتمع ثانيا.
وفي ظل هذا الوضع، وجهت الساكنة نداءات عاجلة إلى السلطات المحلية والأمنية بضرورة التدخل السريع والتنسيق مع المصالح الصحية المعنية، لتقييم الحالة الصحية للشخص المعني واتخاذ الإجراءات القانونية والطبية الكفيلة بإنهاء حالة التوتر.
وتشدد الساكنة على أن التدخل الاستباقي هو السبيل الوحيد لتفادي أي اصطدام أو حوادث مأساوية، وضمان حق الإمام وأسرته وكافة المصلين في بيئة آمنة ومستقرة.

