تبذل السلطات المحلية بدائرة بني أحمد الشرقية جهودا استثنائية لتأمين سلامة المواطنين وضمان استمرارية المرفق الطريقي، حيث تجسد المتابعة الميدانية الدقيقة لكل من رئيس دائرة بني أحمد الشرقية وقائد قيادة واد ملحة نموذجا حيا للتفاني في خدمة الصالح العام؛ فقد سجل المسؤولان حضورا وازنا في طليعة الفرق الميدانية لتقييم حجم الأضرار الناتجة عن انجراف التربة وتطويق المناطق المتضررة.
وتستحق هذه التحركات الاستباقية والإشراف المباشر على مخطط اليقظة الإقليمي الإشادة والتقدير، بالنظر لسرعة الاستجابة في تدبير الأزمة وتجنيد كافة الوسائل اللوجيستيكية لتأمين حركة السير وتفادي أي حوادث قد تهدد المارين بالمقاطع الطرقية الهشة.
هذا وتسابق السلطات المحلية بدائرة بني أحمد الشرقية الزمن لتأمين حركة السير والحفاظ على سلامة المواطنين، عقب الانهيار الجزئي الذي أصاب المحور الطريقي بالمنطقة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة وانجراف التربة.
وسجلت السلطات حضورا ميدانيا وازنا لتقييم حجم الأضرار وتطويق المناطق المتضررة، وذلك في إطار مخطط اليقظة الإقليمي لمواجهة التقلبات الجوية الحالية.
ويهدف هذا التجند المتواصل إلى ضمان عودة انسيابية السير في أقرب الآجال، مع إعطاء الأولوية القصوى لتأمين سلامة المارين وتفادي أي حوادث قد تنجم عن الهشاشة المؤقتة لبعض المقاطع الطرقية.

