عادت صحيفة ليكيب الفرنسية لإثارة الجدل بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، رغم بلاغات النفي المتكررة الصادرة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأكدت الصحيفة واسعة الانتشار أن فك الارتباط بين الطرفين تم بشكل رسمي، مشيرة إلى استكمال جميع الإجراءات الإدارية وتوقيع قرار الانفصال، في انتظار الإعلان الرسمي عنه.
وبحسب المصدر ذاته، فإن مدرب المنتخب الوطني اتخذ قرار الرحيل مباشرة بعد نهاية نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، مفضلاً عدم مواصلة المشوار رغم اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، كما أوضحت المعطيات أن هذا القرار أعقبه فتح قنوات تفاوض بين الطرفين من أجل تسوية الجوانب القانونية والمالية، بما يضمن إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل يحفظ حقوق الجميع.
وفي السياق نفسه، ذكرت الصحيفة أن الإطار الوطني محمد وهبي مرشح لخلافة الركراكي على رأس العارضة التقنية، بمساعدة كل من جواو ساكرامنتو ويوسف حجي كمدربين مساعدين، وكانت الجامعة قد سارعت في مناسبات سابقة إلى نفي هذه الأنباء، مؤكدة استمرار الركراكي في مهامه، في مسعى لاحتواء موجة التكهنات المتصاعدة.

