وجهت النائبة البرلمانية لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول “تعثر الدخول المدرسي وغياب العدالة في توزيع الموارد التربوية”.
وجاء في السؤال الكتابي، “يشهد الرأي العام الوطني، منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، موجة غير مسبوقة من التذمر والاستياء في صفوف الأسر والتلاميذ والأطر التربوية، وذلك نتيجة التعثر الواضح في تدبير الدخول المدرسي لهذه السنة، وما رافقه من ارتباك في التوقيت، ونقص حاد في الأطر التربوية، واكتظاظ غير مقبول داخل الفصول الدراسية”.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه “رغم الشعارات المرفوعة حول “إصلاح المدرسة العمومية” و”تكافؤ الفرص”، فإن الواقع الميداني يكشف عن تفاوتات صارخة بين المؤسسات التعليمية، بل وبين الجهات، حيث لا تزال المدارس القروية ومؤسسات الأحياء الهشة تعاني من ضعف البنيات التحتية، وغياب الوسائل التعليمية، وتأخر في توفير الكتب واللوازم المدرسية”.
وأبرزت أنه “في الوقت الذي تنتظر فيه الأسر معالجة هذه الاختلالات بشكل استباقي، تُقابل شكاواهم بتبريرات تقنية لا تمس جوهر الإشكال الحقيقي، والمتمثل في ضعف التخطيط وغياب العدالة المجالية في توزيع الموارد البشرية والتجهيزات”.
وساءلت الوزير عن “الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتجاوز هذه الاختلالات وضمان الانطلاق والسير العادي للموسم الدراسي؟ وما هي الضمانات العملية لتحقيق توزيع عادل ومنصف للأطر التربوية والموارد بين الجهات والمناطق؟ وهل تفكر الوزارة في إطلاق تقييم شامل لبرامج الإصلاح التربوي، التي لم تنعكس إيجابًا على واقع المدرسة العمومية، رغم ضخ ملايير الدراهم في هذا الورش؟”.

