نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمنطقة “ماسة”، اليوم الأحد، في إحباط محاولة ضخمة للتهريب الدولي للمخدرات، كانت في مراحلها النهائية للإبحار انطلاقاً من شاطئ “سيدي بولفضايل” بإقليم اشتوكة آيت باها.
تفاصيل العملية والمحجوزات
حسب المعطيات الميدانية، فقد مكن التدخل الأمني الدقيق من وضع اليد على شحنة قياسية من المخدرات، تمثلت في:
-
طنين ونصف الطن (2500 كلغ) من مخدر “الشيرا”، كانت معبأة بعناية على شكل رزم معدة للتصدير الدولي.
-
زورقين مطاطيين من الجيل الحديث المستخدم في العمليات السريعة.
-
ثلاثة محركات نفاثة ذات قوة دفع عالية، إضافة إلى معدات لوجستية متطورة تستعمل في الملاحة والتهريب.
تحقيقات جارية
وعقب إحباط هذه العملية، فتحت مصالح الدرك الملكي بـ”ماسة” بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية.
وتواصل السلطات أبحاثها وتحرياتها الميدانية المكثفة لتحديد هويات المتورطين المفترضين والوسطاء، قصد توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، لتشديد الخناق على شبكات التهريب الدولي للمخدرات وتأمين الشريط الساحلي للمملكة.

