أثار محمد حيون، المستشار الجماعي بجماعة المنصورة التابعة لإقليم شفشاون، نقاشا قديما جديدا بنقله المباشر لمعاناة الساكنة المحلية، حيث نشر تدوينة عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” يدق فيها ناقوس الخطر حول استمرار تعطل سيارة الإسعاف الجماعية ووجودها خارج الخدمة لسنوات، مؤكدا أن هذا الوضع يضاعف من محنة المواطنين ويهدد سلامتهم الجسدية بشكل يومي.
وأوضح المستشار الجماعي في معرض تدوينته أن سيارة الإسعاف تعد من بين الوسائل الحيوية والأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها لضمان نقل المرضى والمصابين في ظروف آمنة وسريعة نحو المؤسسات الاستشفائية، لاسيما في الحالات الطبية المستعجلة التي تتطلب تدخلاً فورياً وعناية خاصة لحماية الأرواح من خطر المضاعفات الفجائية.
وأضاف حيون بكثير من القلق أن غياب هذا المرفق الإنساني الهام يدفع المرضى وعائلاتهم في جماعة المنصورة إلى الاستعانة بسيارات خاصة ونفعية لقطع مسافات طويلة نحو المستشفى الإقليمي بشفشاون؛ وهي مركبات تفتقر تماما لشروط النقل الصحي وتفتقد لأبسط التجهيزات الطبية الضرورية التي يحتاجها المريض أو المصاب أثناء رحلة العلاج.
وشدد المتحدث على أن هذا الوضع المتأزم يشكل خطرا حقيقيا ومحدقا بحياة المواطنين خاصة في الحالات الحرجة وحالات الولادة المستعجلة التي لا تحتمل التأخير، بالإضافة إلى ضحايا حوادث السير، حيث يصبح المريض مجبراً على تحمل مشقة التنقل في ظروف غير ملائمة تساهم بشكل مباشر في تفاقم وضعه الصحي الحرج.
ووجّه المستشار الجماعي تساؤلات مشروعة حول جدوى استمرار هذا العطل لسنوات دون إيجاد بدائل، داعيا الجهات المسؤولية إلى التدخل العاجل إما بإصلاح السيارة الحالية أو توفير بديل يضمن حق الساكنة في العلاج والتنقل الآمن، مؤكدا أن صحة وسلامة المواطنين يجب أن تظل دائماً فوق أي اعتبار.

