وجّهت ساكنة قبيلة بني مدراسن التابعة لجماعة فيفي بإقليم شفشاون، نداء مباشرا إلى عامل الإقليم، محمد العلمي ودان، من أجل التدخل العاجل لفك العزلة التي تعانيها المنطقة منذ عقود طويلة، خصوصا خلال فصل الشتاء حيث تتحول الطرقات إلى عائق يومي أمام تنقل السكان.
الساكنة عبرت عن استيائها من الوضع القائم، مؤكدة أن الطريق الرابطة بين دوار العزابة ودوار الصليب، مروراً بدواوير سيدي يخلف، الوسطى، بنينعايم، نجارين، تيجوت، حميدة، توذيين، ظلت على حالها دون إصلاح أو تأهيل، مما يضاعف معاناة السكان مع المرضى، تلاميذ المدارس، والنساء الحوامل اللواتي يجدن أنفسهن في عزلة تامة عن الخدمات الأساسية.
وحسب نص النداء، فإن هذه الدواوير لم تستفد من برامج ومبادرات التنمية القروية والفلاحية والاجتماعية، رغم مرور سنوات من إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ما جعل الساكنة تشعر أن منطقتها خارج حسابات التنمية.
“لن يكتمل طريق التنمية إذا ظلت مناطق الجبال مهمشة”، هكذا تلخص الساكنة واقعها المرير، متسائلة:
- إلى متى ستظل منطقتنا خارج حسابات التنمية؟
- أين نصيبنا من ميزانيات الإصلاح والتأهيل التي نسمع عنها كل سنة؟
المواطنون شددوا على أن إصلاح الطرقات ليس ترفا، بل ضرورة، وأن التنمية لا تُقاس بالشعارات والوعود، وإنما بالفعل الملموس الذي يحسن ظروف العيش.
ويطالب السكان بحقوقهم المشروعة في الكرامة، العدالة الاجتماعية، والمساواة، مؤكدين أن أصواتهم لن تخفت وأن صبرهم لن يدوم طويلا، لأن كفى من التهميش… وكفى من الانتظار.

