شهدت الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا جديدا في أسعار البيض، ما أثار استياء المستهلكين الذين اعتبروا أن هذه الزيادة جاءت في وقت تعرف فيه القدرة الشرائية تراجعا ملحوظا.
وحسب ما عاينته جريدة شاوني في عدد من الأسواق، فقد تراوح ثمن البيضة الواحدة بين 1.5 و1.8 درهم، بعد أن كان لا يتجاوز درهما واحدا قبل أسابيع قليلة، فيما ارتفع ثمن العلبة المكونة من 30 بيضة إلى ما يفوق 50 درهما في بعض المناطق.
ويرجع عدد من المهنيين سبب هذا الارتفاع إلى زيادة كلفة العلف والنقل، إلى جانب تراجع الإنتاج في عدد من الضيعات بسبب تقلبات الطقس وارتفاع أسعار المواد الأولية المستوردة.
ومن جهتهم دعا مواطنون الحكومة إلى التدخل العاجل لمراقبة الأسعار وضمان استقرارها، معتبرين أن البيض يُعد من المواد الأساسية في موائد المغاربة اليومية، وأن استمرار غلائه سيؤثر بشكل مباشر على الأسر ذات الدخل المحدود.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تعرف فيه الأسواق أيضًا ارتفاعًا في أسعار مواد غذائية أخرى، ما ينذر بموجة غلاء جديدة تثير قلق المستهلكين مع اقتراب فصل الشتاء.

