يبرز اسم أحمد أمين المثيوي كأحد أبرز الوجوه الشابة والواعدة التي استطاعت أن تحجز لنفسها موقعا متقدما في المشهد السياسي والاجتماعي بإقليم شفشاون، وهو الحضور الذي تتوَّج بتزكيته رسميا من طرف اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وكيلا للائحة “الميزان” يخوض بها غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بالمنطقة.
وينتمي المثيوي إلى جيل النخب الشابة التي تجمع بين التكوين الأكاديمي المتين والخبرة المهنية؛ فهو محام مقيد بهيئة تطوان وباحث أكاديمي يمتلك دراية عميقة بالمرجعيات القانونية والتشريعية.
مساره لم يقف عند حدود الترافع القانوني، بل امتد ليتشكل داخل دوالم العمل الجماعي والترابي، حيث يشغل حاليا منصب كاتب مجلس إقليم شفشاون ومستشار بجماعة بني أحمد الشرقية، مما مكنه من الاحتكاك المباشر مع انشغالات الساكنة ومعايشة تفاصيل القضايا التنموية وأزمات التجهيز والماء بالقرى والمداشر عن قرب.
ولعل ما يميز أحمد أمين المثيوي في رصيده السياسي والاجتماعي، هو امتداده الشعبي وقربه من القواعد بالمنطقة، ولا سيما فئات الشباب، مُستندا في ذلك إلى رصيد من النزاهة والالتزام والتواصل المستمر، فضلا عن إرث سياسي وانتخابي متجذر في دائرته المحلية، وهو المعطى الذي جعل القيادة الوطنية لحزب الاستقلال تراهن عليه كخيار يحقق معادلة التشبيب والتجديد، ويربط بين الكفاءة العلمية والقدرة على الإنصات لنبض الشارع الشاوني.
هذا ويدخل أحمد أمين المثيوي هذا الاستحقاق الانتخابي يحمل رهان تمثيل إقليم شفشاون بكفاءة تحت قبة البرلمان، متسلحا برؤية شبابية طموحة تضع التنمية القروية، وبناء البنيات التحتية، والدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للساكنة في صلب أولوياتها.
ومع الإعلان الرسمي عن تزكيته، تتجه الأنظار نحو هذا الفاعل الشاب في امتحان سياسي يروم من خلاله تحويل الخبرة القانونية والميدانية إلى قوة ترافعية تؤسس لعهد جديد من التمثيلية النيابية بالإقليم.

