ملاحظة: ننقل الأخبار بحياد تام
أفادت مصادر مطلعة لمنصة “شاوني” أن الفاعل السياسي المعتصم أمغوز يستعد لخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بإقليم شفشاون، مرشحا عن حزب الحركة الشعبية.
ويقود أمغزو في الآونة الأخيرة سلسلة من المشاورات، بهدف ترتيب أوراق بيته الداخلي والتمهيد لعودة قوية ومدروسة إلى المعترك الانتخابي الذي يراهن فيه على كسب رهان التمثيلية النيابية للمنطقة.
وتؤكد المصادر ذاتها أن أمغوزيدخل هذه المرة غمار الاستحقاقات مستفيدا بشكل كبير من تجربته ومشاركته السابقة في اقتراع سنة 2021؛ فرغم عدم توفقه آنذاك في نيل المقعد البرلماني، إلا أن تلك المحطة مكنته من بناء قاعدة انتخابية، وفهم أعمق للخارطة السياسية المحلية وتوازنات القوى بالإقليم، وهو الرصيد الذي يسعى لاستثماره اليوم لتفادي أخطاء الماضي وتحويل التحديات السابقة إلى مكاسب حقيقية لضمان التفوق في المحطة المقبلة.
وفي سياق تحضيراته الجارية، يركز أمغوز في مشاوراته الحالية على لمّ شمل الداعمين وتوسيع دائرة تحالفاته داخل مختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليم شفشاون، مستندا إلى شبكة علاقاته الواسعة التي نجح في نسجها وصيانتها طيلة الفترة الماضية.
وتتوقع الأوساط السياسية بالإقليم أن يشهد السباق الانتخابي بشفشاون منافسة حامية الوطيس بالنظر إلى طبيعة الوجوه المرشحة وتداخل المصالح الحزبية بالمنطقة، غير أن عزم المعتصم أمغوز على دخول المعترك بقوة هذه المرة، مسنودا بخبرته الميدانية وتعبئة قواعده، من شأنه أن يخلط الأوراق السياسية ويعيد رسم توازنات المشهد الانتخابي بالإقليم، مما يجعل من ترشحه رقما صعبا في معادلة الاستحقاقات التشريعية المرتقبة.

