تواجه حظوظ وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، المعتصم أمغوز، وفق معطيات متداولة في أوساط سياسية محلية بإقليم شفشاون، اختبارا انتخابيا صعبا، في ظل مستجدات قد تعيد ترتيب موازين المنافسة داخل الدائرة.
وبحسب مصادر مطلعة على المشهد السياسي بالإقليم، فإن التقديرات الأولية المتداولة تشير إلى تراجع نسبي في حضور أمغوز مقارنة بما كان عليه في بداية الاستعدادات الانتخابية، مع استمرار النقاش حول قدرته على تحويل ترشحه إلى رصيد انتخابي فعلي، غير أن هذه المعطيات تبقى، في انتظار الحسم يوم الاقتراع، مجرد مؤشرات سياسية قابلة للتغير، خصوصا في ظل طبيعة الانتخابات المحلية التي تتحكم فيها عوامل متعددة، من بينها التحالفات، ونسب المشاركة، وقوة التنظيم الانتخابي.
ويبرز موقع الساحل ضمن الحسابات المرتبطة بترشح أمغوز، بعدما بات حضوره في هذه المنطقة واحدا من عناصر النقاش حول مآلات المنافسة بالإقليم.
ورغم ترشحه في وضعية تبدو أقل ازدحاما من حيث المنافسة المباشرة في المنطقة، فإن ذلك لا يعني بالضرورة ضمان تحويل هذا المعطى إلى أصوات انتخابية كافية، إذ تظل المعركة الانتخابية مرتبطة بقدرة كل مرشح على استقطاب الناخبين وبناء حضور ميداني فعّال.
وبينما تظل كل السيناريوهات مفتوحة، تضع هذه المعطيات أمغوز أمام امتحان سياسي حقيقي لإثبات قدرته على الحفاظ على حضوره وتحويل الترشح إلى نتيجة انتخابية.

